اقرأ المزيد
أما والخوف ينهش قلبك يا أمي
أما والخوف ينهش قلبك يا أمي، ويفعل فعله فيه كما يفعله ذات الخوف في كل قلوب
أما والخوف ينهش قلبك يا أمي، ويفعل فعله فيه كما يفعله ذات الخوف في كل قلوب
أُحدِّثك لا بصفتي أفهم منك أو أعلم، ولا الأكثر خبرة بين أقراني. بل لأنني شخص شاءت
أطالب العالم بالسماح لي بالبكاء المستمر وغير المنطقع بعيدًا عن أي شيء يقطع
أكتب الآن وأنا أرجف، وأبرر ذلك أنني أرجف من البرد لا من الخوف. واسأل نفسي حقًا
لم أكن يوماً أتخيل أنّ الخدع السينمائية المستخدمة في صناعة الأفلام وتقنيات
كان عمري ١٣ سنة، وانا اتجوّل مع صديقي قبل أن يكون ابن عمي "حسن" الذي يكبرني بسنتين.